|
بهذا نكون قد وصلنا إلى
ختام رحلتنا، رحلة المعرفة. ولقد كانت رحلة المعرفة ضرورية، لأنه بدون
المعرفة تضيع قيمة الحياة.. فإذا بنا نتخبط في تصرفاتنا.. فلا نحن عرفنا
ما الذي حدث لنا، ولا نحن عرفنا كيف نعالجه.
هذه يا سيدتي هي حياتك بعد سن 50 عاما. كيف تبدأ علاماتها في الظهور،
ومتى يقع لك كل واحد من التغيرات التي تطرأ، ومدى الخطر الكامن وراء
كل تغير ، وكيف يمكنك تلافي حدوث أية أخطار، وتفادي أية آلام، وعلاج
أية أعراض.
ولعلك الآن قد عرفت جيدا أن سن 50 عاما ليست _ كما يقولون _ هي بداية
المتاعب والآلام، وإنما _ بالوعي والمعرفة_ هي الطريق نحو حياة سعيدة
مستقرة وآمنة، خالية من المنغصات والمشاكل، عامرة بالجمال شكلا وموضوعا.
سيدتي.. كانت تلك هي الرسالة التي أردت أن أنقلها إليك، من واقع معايشتي
الفعلية لمتاعب النساء وآلامهن، وكلي أمل في أن أكون _ من خلال المعرفة_
قد نجحت في ذلك.
مع أطيب أمنياتي لك بحياة هانئة بعد سن 50 عاما.
|